مين على الباب



 
الرئيسيةالبوابةدخولس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيل

شاطر | 
 

 رحلة فى قلب مهتدية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بنوتة مصرية
الرتبة
الرتبة
avatar

انثى عدد الرسائل : 723
رقم العضوية : 1
الإقامة :
تاريخ التسجيل : 03/04/2008

مُساهمةموضوع: رحلة فى قلب مهتدية   الخميس 21 أغسطس 2008 - 7:27




رحلة في قلب مهتدية

من الشك إلى اليقين ومن الباطل إلى الحق على طريق النور، بين الفرحة والسرور، نجول بخواطرنا وندور، نرسم دروباً في حكايات تشدوا بها الطيور، في أجمل ما خط قلم في ورق وسطر سطور وأزكى من نسيم فاحت به العطور… مع الأخت المهتدية: هايدي… التي تطمع في أن يكون لها في الجنة قصور… بعد أن طرقت باب الهداية نقرأ ماذا تقول:

الولادة والنشأة


ولدت في أسرة نصرانية وأنا من جنسية عربية، ومذهبي هو الأرثوذكس تعلمت في الكنيسة كثيراً من تعاليم النصرانية، ترعرعت عليها منذ أن أدركت الوعي والفهم في طفولتي إلى أن وصلت إلى الصف الثالث الإعدادي أو المتوسط.

التطرف الفكري


تأثرت جداً بدروس وتعاليم الكنيسة، وفي قرارة نفسي أخذت موقفاً هاماً في طريقي لتحصيل العلوم الدينية النصرانية بسبب ذلك الأسلوب الذي يتبعه مدرسي الذي يدرسني أنا وزملائي وزميلاتي من النصارى الآخرين.
فلم يكن همَّ هذا المحاضر الذي يعلمنا العلوم النصرانية سوى خلق كراهية بيننا وبين الإسلام والمسلمين… بيد أنني اتخذت صديقة لي مسلمة وعلى اهتمام بالغ بأمور الدين الإسلامي.

صديقتي المسلمة


هي من أسرة متمسكة وملتزمة وخلوقة ومتدينة وتغار على دينها أشد من غيرتي على النصرانية، الأمر الذي جعلني أناقش الأخت المسلمة في طرح مبادئ ديني عليها وكما هو الحال فهي الأخرى، تطرح أموراً وأركان الإسلام فكانت توضحها لي… مع الهدف والفائدة من كل ركن من أركان الإسلام.
المهم أنني كنت أنا وصديقتي هذه أكثر من أختين وكنا نحب بعضنا البعض بقوة، إلى درجة أنني كنت أريدها أن تدخل في الديانة النصرانية وتمنيت ذلك قبل أن أتعرف على الإسلام وهي كذلك كانت حريصة كل الحرص على أن تهديني وقد كان لها ما أرادت وانتصر الحق… كيف ؟؟
سنعرض سوياً ما كان يؤرقني في مضجعي ويجعلني كثيراً أتقلب في فراشي دون أن يغمض لي جفن أو ترى عيني النوم.
الموضوع الذي يشغلني كثيراً هو : ما هو الدين الصحيح ؟الإسلام أم النصرانية؟ الأمر ليس بالسهل، وأنا في ريعان الشباب الآن ولابد لي من إثبات الحق… ومعرفة ما هو الدين الذي أجدر بالاتباع؟ هل هي الديانة النصرانية بكل تناقضاتها أم هو الدين الإسلامي بكل سماحته وقوته واحترام الآخرين، بل والإيمان بكل الرسل والديانات التي جاءت من الله سبحانه وتعالى؟

المدرس وبداية الشك


لم يكن يعلم هذا المدرس أن تطرفه وكراهيته للإسلام عليه، هو الذي جعلني أفكر كثيراً في كل من يحيطون بي من المسلمين فأنا من بلد عربي مسلم، وما كنت أراه على جيراني المسلمين وأصدقائي، وأصدقاء أسرتي كان مخالفاً تماماً لما يلقيه هذا المدرس… فهو يظلم نفسه ويظلم الدين أيضاً.

الشيخ والموضوعية


ومن هنا بدأ تعرفي على الإسلام ، لقد كنت أعرض على صديقتي المسلمة أشياء كثيرة وأناقشها فيها، وبالتالي كانت تسأل شيخاً تحضر والدتها عنده الدروس والندوات والمحاضرات الدينية في المسجد، وكان هذا الشيخ يرد بكل وضوح على أسئلتي التي تحملها إليه أم صديقتي ، وتخبرني بها.
ومن هنا شيئاً فشيئاً… وجدت أن ردودها مقنعة في أشياء كثيرة، وبدأت أعيد النظر في ديني وتعاليمه، وتركت كره الإسلام جانباً . بعدما تملكني الشك في أقوال المدرس، وكل ما أستطيع وصف هذا المدرس وضعفه في إيجاد الحجة الدينية المقنعة بدينه، هو أنه مثل الشخص الضعيف الذي لا يملك الدفاع عن نفسه، فيضطر إلى البحث عن شيء يرمي به الآخرين.

قناعتي بالإسلام


قناعتي بالإسلام والارتضاء به لم يكن بالهين، ولم يأخذ وقتاً قصيراً، ولكن بل امتد إلى حوالي سنتين حيث أنني خرجت من مرحلة تشكيك صديقتي في دينها إلى مرحلة البحث عن الحقيقية في ديني .

تناقضات في العقيدة

الأغرب أنني وجدت كثيراً من المتناقضات الغربية ، ولو أنني كتبت عنها لسطرت صفحات وصفحات، عن أوهام النصارى والحقيقة أن المسيح برئ مما يقولون ودين المسيح برئ أيضاً من الذي يقوله المدرس حين كان يدرس لنا.
فكيف أن المسيح هو ابن الله؟ وهذا هو أساس ما يعتقده النصارى في عقيدتهم ؟ وليس هذا فحسب ، بل يقولون أن المسيح هو الله الذي تجسد في صورة البشر لينقذ البشرية ينقذها ممن؟؟ من نفسه؟
كيف ينزل الله على الأرض " سبحانه وتعالى عما يقولون" ليمسح عن البشر خطيئتهم؟ أليس بالأحرى أن يمحو خطاياهم بدلاً من أن ينزل إلى الدنيا سبحانه وتعالى عما يصفون.
كيف يعذب الإله ثم يموت ويصلب ليموت من أجل البشر ليخلصهم من خطاياهم؟ وبذلك يكون قد قتل نفسه!!
وانطلقت بعد ذلك في البحث عن الإسلام والمقارنة بينه وبين النصرانية قرأت في كتب للداعية/ أحمد ديدات، وأتذكر الآن مقولة كنت حفظتها عن الكاتب الفرنسي ولا أتذكرها الآن بالنص، ولكن مما أتذكره " أن الكاتب كان يتحدث عن خلاصة فهمه للأديان فقال عن الدين النصراني " أن خلاصة الدين النصراني أن الرب نزل على الأرض ليعذب نفسه ليرضى نفسه" وهذا الكاتب نصراني يقول هذا الكلام الذي لا يتقبله أي فرد عاقل.

الشيخ الشعراوي معلماً لي في الرؤيا

كذلك اتجهت إلى سماع تفاسير الشيخ/ متولي الشعراوي رحمه الله تعالى، وأحببته حباً جماً في الله تعالى لدرجة أنني أحلم به في كثير من الأمور، وأسأله في الدين في كثير من رؤاي ويجيبني عليها.
ارتاحت لي صديقتي وأصبحنا لا نفترق إلا قليلاً بحجة الدراسة والمذاكرة، وبدأت تعلمني الإسلام وتحكي لي عن كل شيء، وبدأت أعرف الفرق بين أناس لا يملكون شيء سوى التشكيك في الأديان الأخرى.
وقناعتهم بأشياء لا يعقلها بشر … وبين أناس دينهم قولهم ودينهم يخاطب العقل ويملك لكل سؤال جواب.
وبدأت أم صديقتي تعلمني هي الأخرى كل شيء عن الإسلام وعن الصلاة والصيام والزكاة وكل أركان الإسلام والآن أصبحت في الصف الثاني الثانوي.
وبلغت سن الرشد وبكامل كل قواي العقلية، وأصبحت راضية مرضية بأن أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله والحمد لله أصبحت مسلمة.

مسلمة سرا

ً
نعم مسلمة في السر… لمدة سنوات … كل يوم يمر علي فيها وأنا أحلم بأني أكون مسلمة حرة… أريد أن أعلنها بأنني أصبحت مسلمة لكي أقيم شعائر ديني بحرية، في هذا الوقت لا أستطيع ، فقد كنت أصلي عند صديقتي وأظل معها كثيراً. نعم كنت أصلي وأقرأ القرآن، ولكن ليس باستمرار كنت أشعر بحلاوة الإيمان في الصلاة وفي الصيام… إنه الإسلام … إنه الحق . الذي لا يتركه إلا ضال ولا يزيغ عنه إلا هالك.
أكملت دراستي الثانوية والتحقت بكلية الآداب قسم اللغة الانجليزية وكنت كل يوم أزداد فخراً بأني مسلمة وتعرفت على الكثير من الفتيات المسلمات، وصارحتهن بأمري كنت أري الفرصة لدى كل صديقة تعرف أني مسلمة، كنت أرغب أن يعرف المسلمون جميعاً في هذا الوقت أني دخلت الإسلام، كنت أريد من يقف بجانبي، ويفكر معي في كيفية إشهار إسلامي علانية ويساعدني على ذلك.
فأنا لا أستطيع أن أخبر أهلي بأمر إسلامي، ذلك بالرغم من أنهم غير متعصبين للدين النصراني ولا يهتمون بشعائره فصلاتهم يوم الأحد فقط من كل أسبوع في الكنيسة .

أمي وإذاعة القرآن الكريم


إلا أن الذي كان يعجبني هو أن أصدقاء الأسرة غالبيتهم من الأسر المسلمة، فجميع أصدقاء أبي وصديقات أمي من المسلمين ووالدتي دائماً تفتح الراديو كل صباح على إذاعة القرآن الكريم، وتستمع إلى الفتاوي الدينية، وتطبقها في حياتها الأمر الذي كان يزيدني فرحاً.
ولكن ماذا أقول لهم؟ لقد كنت كثيراً أناقش معهم أمور الدين النصراني وأسألهم في الموضوعات الدينية المحرجة.
ولكن كل مرة نفس الرد والجواب يتكرر من والدي ويقول لابد للإنسان أن يبقى على الدين الذي ولد عليه كيف ذلك؟
هل الدين وراثة؟ لقد كان لسان حالي يقول: يا إلهي رجوتك بعزتك وقدرتك على الخلق، أن تخلصني مما أنا فيه وتحميني وتحمي إسلامي الذي هو عصمة أمري وتبلغني منازل المسلمات الأبرار اللاتي صبرن في سبيل التوحيد، وأصبحن أمهات المسلمين اللهم ارزقني زوجاً مسلماً ، وأطفالاً مسلمين، وبنات مسلمات. اللهم اجعل حياتي زيادة لي في كل خير وارزقني الثبات وثبت قلبي على الإيمان.

خطاب على الطريقة النصرانية

بدأ الشباب والخطاب يطرقون بابي طالبين يدي للزواج ما إن علموا بانتهاء دراستي ، الأمر ليس سهلاً كما يبدو لهم… ولو علموا هؤلاء النصارى الذين يتقدمون لي ما بي من إيمان في قلبي بالله الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له شريكاً ولا ولد. لانقلبوا على وجوههم. كيف أغضب ربي وأتزوج بغير مسلم وقد أنار الله طريقي وأخرجني من الظلمات إلى النور وأكرمني بالإسلام.

لا .. للزواج على الطريقة النصرانية

وبدأت معاناتي تزداد يوماً بعد يوم ودائماً في شجار مع والدي وخلاف مع أمي، بسبب رفضي المستمر لأولئك القادمون الراغبون في الزواج مني. وازداد الأمر سوءاً بعد أن حضَّرت الدراسات العليا، وحصلت على دبلوم عام في التربية، فلا بد لي من الزواج فقد كبرت كما كانت تقول أمي وتكرر " القطار يفوتك يا بنتي" وهي تقصد قطار الزواج من حبها لي وكنت أتألم لما تشعر به، ولكن في سبيل الله كل شيء يهون فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
والله سبحانه وتعالى يقول: " والذين ءامنوا أشدُّ حُبَّا لله.." البقرة -165.

بدأ اليأس يتسلل إلى قلبي، وهذا اليأس شعرت به لأني محبة لإشهار الإسلام وإعلانه أكثر مما تتصورون فكنت دائماً قلقة على هذا الأمر. فليس من السهل أن أعلن إسلامي بين أهلي من النصارى، وقد يؤدي الأمر إلى قتلي أو التربص بي في كل مكان… لابد أن تكون أسرتي هي الحماية الأولى لي بعد حماية الله عز وجل، وكيف يكون ذلك؟؟

فرجت … حياة جديدة

أصبحت غريبة بين أهلي وفي بلدي، وجاءت الفكرة التي أحيتني من جديد، فكأن لسان حالي يقول: ضاقت واستحكمت حلقاتها وفرجت بعدما ظنت أنها لن تفرج"
قالت صديقتي: إن صديقة لنا تعيش في الكويت وذكرت لي إسمها… فهل تذكرينها؟؟
قالت لها: نعم أذكرها.
قالت : هي مع والدها بمفردها منذ أن تخرجت من الجامعة ومن الممكن أن نكلمها كي تساعدك، وترسل لك أن تسافري إليها بالكويت، وبهذا الأمر يجعل الله لك مخرجاً نعم ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب.
نعم : ومن يتق الله يجعل له من أمره يسراً.
ما أجمل قول الله تعالى وما أجمل أن يطمئن به القلب وتهدأ به نفس المؤمن.

إني مهاجرة إلى الله

درست هذه الفكرة جيداً… لأنني من أسرة مترابطة ومتماسكة أبي وأمي يحبونني حباً جماً ويزداد حب أختي أكثر منهم.
وسمعة أبي طيبة للغاية في بلدنا فهو موجه لغة انجليزية ومعروف أسرتنا تحظى بمركز مرموق وسفر الفتاة بمفردها أمر يعتبره البعض غير مقبول.
وسوف تصبح حكايتي على كل لسان… كيف أنها سافرت للعمل بمفردها؟ فهم لا يعلمون أني مهاجرة إلى ربي الذي هداني.
"ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغماً كثيراً وسعة".
الأمر الذي جعلني أتخذ قرار المصير في حياتي، فلا يهمني القيل والقال ، وكثرة السؤال – الذي يهمني هو الله ذو الجلال والإكرام سبحانه وتعالى "الحلم الجميل".

الشيخ الشعراوي مرة ثانية

حدثت صديقتي بقراري وموافقتي على أنها تحدث زميلتنا في الكويت وقبل ذلك سألتها أن تسأل العديد من المشايخ والعلماء هل ما سأفعله بأسرتي السعيدة الهادئة وأمي الحنونة التي تحبني وأخواتي … حلال أم حرام!!!
فراحت ثم جاءت وقالت لي … كل من طرحت عليه أمرك أجاب بأنه ليس حراما … فهو في رضا الله عز وجل . وصدقوني ولله الحمد من كثرة حبي للشيخ/ الشعراوي جاءني في المنام وسألته أيضاً عن هذا الأمر… فقال لي إن ما تفعلينه ليس حراماً.
وكان هذا الحل " تعني السفر" هو الذي أنار طريقي وأجلي صدري وأعاد لي اشد فرحة ظلت مكتومة بداخلي طيلة سبع سنوات من التفكير والمعاناة والسؤال الذي كان يتكرر كل يوم متى أعلن إسلامي؟
لقد يسر الله لي الحضور للكويت بعونه هذه البلدة التي لا يقل حبها عن حب بلدي فهي وطن كل مسلم ومأمن كل خائف والكل فيها يعيش مطمئن.

إشهار الإسلام ولجنة التعريف بالإسلام

نعم هجرت بلدي الغالية وما أخرجني منها إلا إبتغاء وجه الله ومرضاته وجئت للكويت.. وجدت من مدَّ يده لي وساعدني. وجدت من احتضني وجدت لجنة التعريف بالإسلام التي أصبحت جزءاً من حياتي هجرت أسرتي .. فوجدت أسرة أحب إلي … هي الأسرة المسلمة … أسرة الحب في الله.
استطعت بكل معان القول : أن أعلن وسط ملإ من الحضور باللجنة " أشهد أن لا إله إلا الله … وأشهد أن محمد رسول الله" وأنا فرحة مسرورة … اللهم لك الحمد.
لقد زال الهم عني ولسوف يرضى عني ربي رضوا أهلي أم لم يرضوا.
ساعدتني اللجنة في الحصول على عمل مناسب في الكويت ورميت معاناة سبع سنوات وراء ظهري المهم الآن هو ديني … وكيف أكون أسرة مسلمة؟
كل يوم أدعو ربي أن يثبتني ويكمل طريق هدايتي على خير.

ذكرياتي الماضية

الآن أعيش بأمان بين ظهراني هذه الأسرة المسلمة مع صديقتي ووالدها.. بل أختي في الله وفي الدين وأعز من الأخت. أمارس شعائر ديني الإسلام وأحافظ على كل أركان الإسلام وأتذكر كيف كنت أصوم وأنا بين أهلي، وأحاول أن أتهرب منهم حتى لا أشاركهم الطعام ولا يشعرون بصيامي.
وأتذكر كيف كنت أصلي وأنا جالسة على سريري وأختي على سريرها، وهي لا تشعر بي… فصلاتي دون قيام وسجود… بل إنها صلاة كان القيام فيها لقلبي والسجود فيها لله رب العالمين دون الحركة.
أتذكر كيف كنت أتعلل لأذهب عند الجيران لأصلي عندهم سراً فأين أنا الآن مما كنت عليه؟ فالحمد لله رب العالمين.

الزواج على الطريقة الإسلامية

وفي هذه الفترة أستعد لدخول بيت الزوجية ، وقد حقق الله رجائي بعد أن عقدت القران على شقيق صديقتي الحبيبة على سنة الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم.

دعوة لاعتناق الإسلام

وليعلم المسلمون أنني مصرة على دعوة أهلي للإسلام فهم الآن علموا بإسلامي… فالأمر أصبح واقعاً… والحقيقة أحق أن تتضح ولابد من طلوع الفجر مهما طال الليل خاصة والدتي الغالية – أتمنى أن تدخل الإسلام.
راجية العلي القدير أن يستجيب دعائي وأن يشرح صدورهم للإسلام فتكتمل فرحتنا وكلي أمل في ذلك وما ذلك على الله
بعزيز .




_________________







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://menalaelbab.ahlamountada.com
راجية الجنة
الرتبة
الرتبة
avatar

انثى عدد الرسائل : 249
رقم العضوية : 3
الإقامة :
نشاط العضو :
تاريخ التسجيل : 28/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: رحلة فى قلب مهتدية   الخميس 21 أغسطس 2008 - 12:02

مشكورة على القصة بنوتة مصرية ....ربنا يبارك فيكى

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حمادة 2008
الرتبة
الرتبة
avatar

ذكر عدد الرسائل : 196
رقم العضوية : 4
الإقامة :
نشاط العضو :
تاريخ التسجيل : 28/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: رحلة فى قلب مهتدية   الجمعة 22 أغسطس 2008 - 7:48


_________________
الشيخ محمد متولى الشعراوى رضى الله عنه ونفعنا الله بماعلمنا اللهم اجعلنا من عبادك التقين الذين يستمعو ن القول فيتبعون احسنه وصلى اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حبيبة
الرتبة
الرتبة
avatar

انثى عدد الرسائل : 345
رقم العضوية : 10
الإقامة :
نشاط العضو :
تاريخ التسجيل : 04/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: رحلة فى قلب مهتدية   الأحد 24 أغسطس 2008 - 5:39

جزاكى الله كل خير يا بنوتة ... قصة رائعة ومؤثرة شكرا ليكى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ملك القلوب
الرتبة
الرتبة


ذكر عدد الرسائل : 82
رقم العضوية : 46
الإقامة :
نشاط العضو :
تاريخ التسجيل : 20/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: رحلة فى قلب مهتدية   الخميس 11 سبتمبر 2008 - 6:10

جزاك الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بنوتة مصرية
الرتبة
الرتبة
avatar

انثى عدد الرسائل : 723
رقم العضوية : 1
الإقامة :
تاريخ التسجيل : 03/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: رحلة فى قلب مهتدية   السبت 27 سبتمبر 2008 - 6:56

جزانا وإياكم كل خير وبارك الرحمن فيكم وشاكرة مروركم الكريم

_________________







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://menalaelbab.ahlamountada.com
 
رحلة فى قلب مهتدية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مين على الباب :: اسلاميات :: --<-<@قصص وعبر@>->---
انتقل الى: